الأسئلة الشائعة

عن ميرشنتس كابيتال

ميرشنتس كابيتال هي مؤسسة سوق مالية مرخصة من هيئة السوق المالية السعودية، تقدم المشورة للشركات والكيانات المرتبطة بالحكومة وذلك في أسواق المال للدين وللأسهم، وتمويل المشاريع، والاندماج والاستحواذ.

نعم. ميرشنتس كابيتال هي العلامة التجارية لشركة درب التجار المالية، وهي مؤسسة سوق مالية مرخصة من هيئة السوق المالية بموجب الترخيص رقم 30-18197 لممارسة نشاطي الترتيب وتقديم المشورة في المملكة العربية السعودية.

يقع المقر الرئيسي لميرشنتس كابيتال في الرياض، المملكة العربية السعودية.

ميرشنتس كابيتال مرخصة من هيئة السوق المالية (CMA) منذ عام 2019.

يقود ميرشنتس كابيتال كلاً من رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي طارق توفيق، والشريك الإداري أسامة عباس.

تقدم ميرشنتس كابيتال المشورة للشركات والمساهمين والكيانات المرتبطة بالحكومة في المملكة العربية السعودية.

تركز ميرشنتس كابيتال على تقديم خدمات المصرفية الاستثمارية في سوق المملكة العربية السعودية بشكل أساسي، مع تميزها بعلاقات وقاعدة واسعة من المستثمرين تمتد عبر دول مجلس التعاون الخليجي والأسواق الدولية.

يمكنك التواصل مع ميرشنتس كابيتال عبر البريد الإلكتروني connect@merchants.capital أو على الرقم 2576 229 11 (0) 966+، أو من خلال قنوات التواصل المخصصة في صفحة «تواصل معنا»، والتي تشمل الاستفسارات العامة، والعملاء والمستثمرين، والإعلام والعلاقات العامة، والوظائف، والشكاوى.

خدماتنا

تقدم ميرشنتس كابيتال خدمات مصرفية استثمارية ضمن أربع مجالات رئيسية: أسواق الدين (بما في ذلك الصكوك)، وأسواق الأسهم (بما في ذلك الطروحات العامة الأولية)، وتمويل المشاريع (العقارات والبنية التحتية)، وعمليات الاندماج والاستحواذ.

نعم، تقدم ميرشنتس كابيتال استشارات تتعلق بإصدار الصكوك العامة والخاصة وأدوات الدين، وتقديم المشورة في الائتمان وإعادة هيكلتها، والتمويل المُهيكل وعمليات التوريق، وتمويل القطاع العام.

نعم، تقدم ميرشنتس كابيتال استشارات بشأن الطروحات العامة الأولية والطروحات الثانوية في السوق الرئيسية (تداول) والسوق الموازية (نمو).

نعم. تقدم ميرشنتس كابيتال استشارات للشركات والمساهمين والمستثمرين في عمليات الاندماج والاستحواذ والتخارج والمشاريع التجارية المشتركة والشراكات الاستراتيجية.

نعم، تقدم ميرشنتس كابيتال استشارات في مجالات تمويل العقارات وتمويل البنية التحتية، والمشاريع المشتركة، وعمليات الخصخصة والشراكة بين القطاعين العام والخاص.

الاستشارات الاستراتيجية هي خدمات استشارية مستقلة تُقدَّم لمجالس الإدارة بشأن القرارات الجوهرية المتعلقة بالملكية ورأس المال، بهدف مساعدة المساهمين ومجالس الإدارة على اتخاذ القرارات المناسبة، والاستعداد لتنفيذها، بما يحقق مصالحهم على أفضل وجه. وفي حالة الطرح العام الأولي، على سبيل المثال، هناك دوران مختلفان: الأول هو دور المستشارين الماليين المعينين لإدارة عملية الطرح، بما يشمل إجراءات العناية الواجبة، وتقديم المستندات للجهات التنظيمية، وبناء سجل الأوامر، أما دورنا بصفتنا مستشارًا استراتيجيًا، فيبدأ من المراحل الأولى إلى جانب الشركة، وغالبًا قبل تعيين المستشارين الماليين. وفي هذا الدور، نعمل حصريًا لصالح الشركة المصدرة ومساهميها، من خلال تقييم جاهزيتها للطرح، وصياغة قصتها الاستثمارية، وتقديم المشورة بشأن التقييم، وإدارة الجدول الزمني والتكاليف، بما يضمن حماية مصالح الشركة طوال مراحل العملية، مع الحفاظ على استقلاليتنا عن الأطراف المسؤولة عن تنفيذ الصفقة.

نعم، فنحن نعمل على هيكلة المشاريع العقارية المشتركة بصيغ متنوعة تتناسب مع طبيعة المشروع واحتياجات الشركاء؛ بدءاً من تأسيس الشركات ذات الغرض الخاص، ومروراً بشهادات المساهمة العقارية السعودية الخاضعة لتنظيم الهيئة العامة للعقار، ووصولاً إلى هياكل الصناديق الاستثمارية بالتعاون مع مديري صناديق موثوقين.

كيف نعمل

تركز ميرشنتس كابيتال على الشركات المتوسطة وكبيرة الحجم، والعملاء من الكيانات المرتبطة بالحكومة؛ لا سيما في الصفقات التي تحقق فيها خبراتنا في الهيكلة وعلاقاتنا مع المستثمرين المؤسسيين أكبر قيمة مضافة.

نعتمد نهجاً مؤسسياً متكاملاً يجمع خبراتنا في أسواق الدين وأسواق الأسهم والحلول المالية المهيكلة، مع حرصنا على التواصل المستمر مع المستثمرين المؤسسيين في كافة مراحل العمل، وصياغة هيكلية لكل صفقة بما يتوافق مع طبيعة رأس المال المموِّل لها. وتتولى قيادة هذه المهام والصفقات كوادر مهنية رفيعة المستوى، مدعومة بعلاقات قوية مع العملاء والمستثمرين.

ميرشنتس كابيتال مرخصة من هيئة السوق المالية لممارسة نشاطي الترتيب وتقديم المشورة. ونقدم لعملائنا الخدمات الاستشارية المتعلقة بالصفقات ونتولى ترتيبها، بصفتنا مستشارًا ماليًا ومرتبًا للصفقات، وليس بصفتنا مستثمرًا أصيلًا يوظف رأس ماله الخاص.

يتعامل عملاؤنا مباشرةً مع كبار المسؤولين الذين يتحملون المسؤولية عن نتائج الأعمال، ويحصلون على مشورة مستقلة ومدروسة، ويستفيدون من شبكة علاقاتنا الممتدة مع المستثمرين المؤسسيين في المملكة العربية السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي والأسواق الدولية.

فهم أسواق رأس المال

تُطرح الصكوك العامة على نطاق واسع للمستثمرين، وعادةً ما تُدرج في سوق مالية – مثل السوق المالية السعودية (تداول)- مما يتيح لها الاستفادة من مزايا الإفصاح والموافقات التنظيمية والسيولة في السوق الثانوية المصاحبة لعملية الإدراج. أما الصكوك الخاصة، فيتم طرحها والاكتتاب فيها من قِبل مجموعة محدودة من المستثمرين المؤسسيين أو المستثمرين المؤهلين ؛ وتتميز هذه الصكوك عادةً بسرعة التنفيذ ومرونة أكبر في الهيكلة، إلا أنها تنطوي على قاعدة مستثمرين أضيق ومستوي سيولة أقل. ويعتمد المسار الأمثل على عدة عوامل، تشمل حجم الجهة المُصدِرة، واحتياجاتها التمويلية، والتوقيت، ونوعية المستثمرين المستهدفين.

على عكس التسهيلات البنكية التي تكون عادةً في صورة قروض رئيسية ذات أولوية في السداد بشكل مباشر، تُعتبر الصكوك أداة تمويل مرنة في أسواق رأس المال، يُمكن إصدارها بمستويات مختلفة من هيكل رأس مال الشركة، وتصميمها بما يتناسب مع احتياجات المستثمرين المتنوعة. إلى جانب الصكوك الرئيسية ذات الأولوية في السداد، يُمكن هيكلة الصكوك كصكوك ثانوية، أو صكوك تمويل متوسطة الأولوية (mezzanine)، أو هجينة، أو قابلة للتحويل، أو قابلة للاستبدال، مما يُوسّع نطاق خيارات التمويل. ويتم اختيار الهيكل لتحقيق التوازن بين التكلفة، والمخاطر، ومدة الاستحقاق، والمعالجة التنظيمية، وشهية المستثمرين.

قد تلجأ الشركة إلى إعادة هيكلة ديونها عندما تصبح التزاماتها المالية القائمة غير متوافقة مع تدفقاتها النقدية أو خطط أعمالها، على سبيل المثال، عند الاستعداد لإعادة التمويل، أو اقتراب مواعيد استحقاق التسهيلات الائتمانية، أو مواجهة صعوبات في الالتزام بالتعهدات المالية، أو الحاجة إلى إعادة مواءمة هيكل رأس المال لدعم النمو. وقد تشمل إعادة الهيكلة التفاوض على شروط التمويل، أو تمديد آجال الاستحقاق، أو إعادة تنظيم مزيج الجهات المقرضة وأدوات التمويل، بهدف استعادة المرونة والاستقرار المالي.

تُعد السوق الرئيسية (تداول) السوق الأساسية للأسهم في المملكة العربية السعودية، وتتميز بمتطلبات إدراج أكثر صرامة، وتضم عادةً شركات أكبر حجمًا وأكثر رسوخًا في أعمالها. أما السوق الموازية (نمو)، فتتميز بمتطلبات إدراج أكثر مرونة، وتقتصر المشاركة فيها على المستثمرين المؤهلين، وهي مصممة للشركات التي تسعى إلى الوصول بشكل أسرع إلى الإدراج في السوق المالية وتعزيز ممارسات الحوكمة لديها في مراحل مبكرة. وقد تتخذ بعض الشركات من السوق الموازية (نمو) مرحلة تمهيدية، مع إمكانية الانتقال إلى السوق الرئيسية مع نمو أعمالها واستيفاء المتطلبات اللازمة.

يمكن للشركات جمع رأس المال من خلال الطرح الخاص — وهو عملية بيع أوراق مالية لمجموعة مختارة من المستثمرين المؤسسيين والمؤهلين بدلاً من طرحها للجمهور العام — وذلك في أي مرحلة تسبق تحولها إلى شركة عامة. وعادةً ما يشهد الطرح الخاص إقبالًا قويًا من المستثمرين، لا سيما في جولات التمويل التي تسبق الطرح العام الأولي (Pre-IPO)، وهي عمليات طرح حصص من أسهم الشركة قبل الإدراج المخطط له بفترة قصيرة، وتتيح للمستثمرين الاستحواذ على حصة في الشركة قبل الطرح العام، وغالباً ما يتم ذلك بشروط جذابة. وبالنسبة للشركة، يسهم الطرح الخاص في توفير رأس المال اللازم للنمو، ويعزز مصداقية قصة الاستثمار لديها (Equity Story)، كما يساعد في ترسيخ الطلب على أسهمها وخلق الزخم الإيجابي اللازم استعدادًا للطرح العام.

الإدراج المزدوج هو إدراج أسهم الشركة في سوقين ماليين، مثل سوقها المحلية والسوق المالية السعودية (تداول)، مما يتيح لها توسيع قاعدة مستثمريها وتعزيز فرص الوصول إلى رأس المال. أما شهادات الإيداع السعودية (SDRs)، فهي أوراق مالية تُتداول في السوق المالية السعودية (تداول)، وتمثل أسهمًا في شركة مدرجة في سوق مالية أخرى، مما يتيح للمستثمرين السعوديين الاستثمار في تلك الشركة دون الحاجة إلى تنفيذ معاملات تداول مباشرة خارج الحدود. ويُعد كلا الخيارين وسيلة تتيح للشركات المدرجة في دول مجلس التعاون الخليجي والأسواق الإقليمية والدولية الوصول إلى المستثمرين في المملكة العربية السعودية، كما يسهمان في توسيع نطاق الخيارات الاستثمارية المتاحة في السوق السعودية.

شركة الاستحواذ ذات الغرض الخاص هي شركة مدرجة لا تمارس نشاطًا تشغيليًا، وتهدف إلى جمع رأس المال من خلال طرح عام أولي للاستحواذ على شركة غير مدرجة، بما يتيح للشركة المستهدفة الوصول إلى السوق المالية. وقد وافقت هيئة السوق المالية مؤخرًا على إدراج شركات الاستحواذ ذات الغرض الخاص في السوق السعودية. وتقدم ميرشنتس كابيتال خدمات استشارية بشأن صفقات شركات الاستحواذ ذات الغرض الخاص، بما يشمل الهيكلة، وتحديد التموضع الاستراتيجي، وإدارة عملية الاستحواذ، وذلك ضمن خدماتها في أسواق للأسهم.

في التفويض الممنوح من جانب البائع، يمثل المستشار المالي شركةً (أو مساهميها) ترغب في البيع أو الاندماج أو استقطاب مستثمر، ويتولى إدارة العملية للوصول إلى الطرف المقابل المناسب وتحقيق أفضل الشروط الممكنة. أما في التفويض الممنوح من جانب المشتري، فيمثل المستشار المالي جهةً تسعى للاستحواذ، حيث يعمل على تحديد الشركة المستهدفة والتواصل معها والتفاوض بشأن الصفقة. وتشمل خدمات الاستشارات في الاندماج والاستحواذ كلاً من الشركات المدرجة وغير المدرجة، مع تكييف إجراءات صُممت لتلائم طبيعة كل منهما؛ بما تشمله متطلبات الإفصاح والخطوات والإجراءات التنظيمية الإضافية التي تسري عند مشاركة شركة مدرجة في الصفقة.

البيع عن طريق العروض المغلقة (أو البيع في إطار من السرية) هو عملية بيع خاصة تقتصر على عدد محدود من المشترين المؤهلين مسبقًا، الذين تتم دعوتهم لتقديم عروض شراء مغلقة، بدلًا من عرض الأصل للبيع بشكل علني. ويُستخدم هذا الأسلوب عندما تكون السرية والتحكم في إجراءات البيع وزيادة فرص إتمام الصفقة بنجاح من الأولويات، كما في حالات التخارج من أصول تتطلب درجة عالية من السرية أو انتقال الملكية، مما يتيح للبائع اختبار اهتمام المشترين المحتملين وتحقيق أعلى قيمة ممكنة، مع الحد من الإفصاح العلني عن الصفقة.

في تمويل الشركات، تحصل الشركة على التمويل بالاعتماد على قوة مركزها المالي وميزانيتها العمومية بشكل عام. أما في تمويل المشاريع، فيتم الحصول على التمويل بالاعتماد على التدفقات النقدية والأصول المرتبطة بمشروع أو أصل محدد، وغالبًا من خلال شركة ذات غرض خاص، حيث يعتمد الممولون بصورة أساسية على الجدوى الاقتصادية للمشروع وقدرته على توليد التدفقات النقدية. ويُستخدم هذا النوع من التمويل عادةً في المشاريع العقارية ومشاريع البنية التحتية.

نسعد بتواصلكم

سواء كنت تطمح للتوسع بأعمالك، أو تستعد للطرح في السوق، أو بصدد صفقة استراتيجية، فإن فريقنا على استعداد لمساعدتك.

نسعد بتواصلكم

سواء كنت تطمح للتوسع بأعمالك، أو تستعد للطرح في السوق، أو بصدد صفقة استراتيجية، فإن فريقنا على استعداد لمساعدتك.

Scroll to Top